العلم .. نورن
في دراسة صادرة عن اليونسكو قبل أسابيع جاء فيها بعض الأرقام المخجلة عن القراءة في العالم العربي. أوضحت الدراسة أن الوقت المخصص للقراءة عند الطفل العربي لا تزيد عن 6 دقائق في السنة، وأن متوسط القراءة لكل فرد في المنطقة العربية يساوي 10 دقائق في السنة مقابل 12 ألف دقيقة للفرد الواحد في الدول الغربية.
أما عدد الكتب المتوفرة للطفل العربي فهي لا تزيد عن 400 كتابا في السنة مقارنة بالطفل الأمريكي المتوفر له 13260 كتابا في السنة، والطفل البريطاني 3837 كتابا، والطفل الفرنسي 2118 كتاب، والطفل الروسي 1458 كتابا في السنة الواحدة. وأفادت الدراسة أن كل 20 عربي يقرؤون كتاباً واحداً في السنة بينما يقرأ كل بريطاني 7 كتب (أي 140 ضعفا) والأمريكي 11 كتابا في السنة (أي 220 ضعفا ما يقرؤه الفرد العربي).
وأضاف التقرير أن إجمالي ما يتم تأليفه من الكتب سنوياً في الدول العربية لا يساوي أكثر من 1,1% من الإنتاج العالمي السنوي من الكتب، بينما تفوق نسبة سكان الوطن العربي إلى نسبة سكان العالم على 5,5%. كما أن عدد الكتب المنتجة في إسبانيا خلال السنة الماضية كانت تعادل ما أنتجه العرب من كتب منذ عهد الخليفة المأمون (الذي قتل في عام 813م) وحتى يومنا هذا، لذا فإن ما تستهلكه دار نشر إسبانية واحدة من الورق يفوق ما تستهلكه مطابع العرب مجتمعة في السنة الواحدة.
وانتهى التقرير إلى أن براءات الاختراع العربية المسجلة لتاريخه في الولايات المتحدة لا تزيد عن 370 براءة فقط، بينما سجلت إسرائيل 7652 براءة، وكوريا 16328 براءة. وفي دعم البحث العلمي سجلت الولايات المتحدة معدل إنفاق نسبته 3.1% من الناتج المحلي الإجمالي بينما سجلت البلدان العربية 0.2% فقط. وبلغ إجمالي الباحثين العرب 35 ألف باحث نصفهم في مصر. وفي مجال تقنية المعلومات فهنالك 18 جهازاً للكومبيوتر لكل ألف مواطن عربي مقابل المتوسط العالمي الذي يزيد عن 78 جهازا لكل ألف شخص.
وفي إحصائية عربية صادرة عن نتائج معرض القاهرة للكتاب في منتصف هذا العام، حقق الكتاب العربي بعنوان "الشيخ الذي عاد إلى صباه" المرتبة الأولى في المبيعات، وجاء في المرتبة الثانية كتاب عربي آخر بعنوان "ثلاث خطوات لتفوزين بقلبه" بينما حصل "كتاب عن الطبخ" المركز الثالث.
في أوائل هذا العام أيضاً صدرت نتائج إحصائيات مؤسسة "أرانك" لأكثر المواقع الإلكترونية ارتياداً على شبكة الإنترنت في الدول العربية. حاز على المركز الأول موقع "شبكة حلبيات" لأنه أفضل مواقع المصارعة الحرة وألبومات الصور والترفيه والدعم الفني لمنتديات الدردشة. وجاء موقع "شامل" في المرتبة الثانية لاهتمامه وخبرته في عالم الجوالات وعلوم التفحيط والسيارات والحوادث ولقطات الفيديو. وحاز موقع "تشات" على المركز الثالث لكونه أهم مواقع منتديات الدردشة المختصة بأسرار الزواج وأخبار البنات والصور والأفلام والحوادث المرعبة والرقص الشرقي والفيديو كليب والأغاني الحصرية. وجاء موقع "جريح القلب" في المرتبة الرابعة لأنه يتميز بقصص المتسابقين والمتسابقات وأسرار "ستار أكاديمي" ويقدم مقاطع من حفلات الرقص الشرقي وأخبار نجوم الفن والطرب. وجاء موقع "طرب اكس للأغاني" في المركز الخامس لكونه يستمد شهرته من توفير أقدم الأغاني الشعبية والعربية والخليجية وأغاني الأطفال.
أما المركز السادس فقد حصل عليه موقع "شات.نت" وهو متخصص في الدردشات العربية عامة والخليجية خاصة. والمركز السابع كان من نصيب موقع "الساهر" لما يقدمه لمجتمعنا العربي من مقاطع البلوتوث وصور المشاهير والتعارف بقصد الزواج وغرائب الأزياء والماكياج ومقاطع عن التفجير والمتفجرات والانتحار. وجاء موقع "نينجاوي" في المرتبة الثامنة لكونه يختص بألعاب فلاش وتورنت والهاكر والعجائب والتداوي بالأعشاب وتقنيات التفحيط. وكان في المركز التاسع موقع "الورود" لكونه أكثر المواقع العربية تميزاً في أسرار الزواج وخفايا الحب والصور الجريئة الجديدة والحصرية وأفلام البلوتوث. أما المركز العاشر فقد حصل عليه موقع "تنين العرب" لتخصصه في ترجمة الأفلام وتحميلها ودروس التصاميم، ومن أفضل مزاياه أنه يحتوي على رابط فريد يسهّل على المشاركين شؤون وشجون زواج المسيار.
حقاً إن العلم (نورن) والجهل (ظلامن).
أما عدد الكتب المتوفرة للطفل العربي فهي لا تزيد عن 400 كتابا في السنة مقارنة بالطفل الأمريكي المتوفر له 13260 كتابا في السنة، والطفل البريطاني 3837 كتابا، والطفل الفرنسي 2118 كتاب، والطفل الروسي 1458 كتابا في السنة الواحدة. وأفادت الدراسة أن كل 20 عربي يقرؤون كتاباً واحداً في السنة بينما يقرأ كل بريطاني 7 كتب (أي 140 ضعفا) والأمريكي 11 كتابا في السنة (أي 220 ضعفا ما يقرؤه الفرد العربي).
وأضاف التقرير أن إجمالي ما يتم تأليفه من الكتب سنوياً في الدول العربية لا يساوي أكثر من 1,1% من الإنتاج العالمي السنوي من الكتب، بينما تفوق نسبة سكان الوطن العربي إلى نسبة سكان العالم على 5,5%. كما أن عدد الكتب المنتجة في إسبانيا خلال السنة الماضية كانت تعادل ما أنتجه العرب من كتب منذ عهد الخليفة المأمون (الذي قتل في عام 813م) وحتى يومنا هذا، لذا فإن ما تستهلكه دار نشر إسبانية واحدة من الورق يفوق ما تستهلكه مطابع العرب مجتمعة في السنة الواحدة.
وانتهى التقرير إلى أن براءات الاختراع العربية المسجلة لتاريخه في الولايات المتحدة لا تزيد عن 370 براءة فقط، بينما سجلت إسرائيل 7652 براءة، وكوريا 16328 براءة. وفي دعم البحث العلمي سجلت الولايات المتحدة معدل إنفاق نسبته 3.1% من الناتج المحلي الإجمالي بينما سجلت البلدان العربية 0.2% فقط. وبلغ إجمالي الباحثين العرب 35 ألف باحث نصفهم في مصر. وفي مجال تقنية المعلومات فهنالك 18 جهازاً للكومبيوتر لكل ألف مواطن عربي مقابل المتوسط العالمي الذي يزيد عن 78 جهازا لكل ألف شخص.
وفي إحصائية عربية صادرة عن نتائج معرض القاهرة للكتاب في منتصف هذا العام، حقق الكتاب العربي بعنوان "الشيخ الذي عاد إلى صباه" المرتبة الأولى في المبيعات، وجاء في المرتبة الثانية كتاب عربي آخر بعنوان "ثلاث خطوات لتفوزين بقلبه" بينما حصل "كتاب عن الطبخ" المركز الثالث.
في أوائل هذا العام أيضاً صدرت نتائج إحصائيات مؤسسة "أرانك" لأكثر المواقع الإلكترونية ارتياداً على شبكة الإنترنت في الدول العربية. حاز على المركز الأول موقع "شبكة حلبيات" لأنه أفضل مواقع المصارعة الحرة وألبومات الصور والترفيه والدعم الفني لمنتديات الدردشة. وجاء موقع "شامل" في المرتبة الثانية لاهتمامه وخبرته في عالم الجوالات وعلوم التفحيط والسيارات والحوادث ولقطات الفيديو. وحاز موقع "تشات" على المركز الثالث لكونه أهم مواقع منتديات الدردشة المختصة بأسرار الزواج وأخبار البنات والصور والأفلام والحوادث المرعبة والرقص الشرقي والفيديو كليب والأغاني الحصرية. وجاء موقع "جريح القلب" في المرتبة الرابعة لأنه يتميز بقصص المتسابقين والمتسابقات وأسرار "ستار أكاديمي" ويقدم مقاطع من حفلات الرقص الشرقي وأخبار نجوم الفن والطرب. وجاء موقع "طرب اكس للأغاني" في المركز الخامس لكونه يستمد شهرته من توفير أقدم الأغاني الشعبية والعربية والخليجية وأغاني الأطفال.
أما المركز السادس فقد حصل عليه موقع "شات.نت" وهو متخصص في الدردشات العربية عامة والخليجية خاصة. والمركز السابع كان من نصيب موقع "الساهر" لما يقدمه لمجتمعنا العربي من مقاطع البلوتوث وصور المشاهير والتعارف بقصد الزواج وغرائب الأزياء والماكياج ومقاطع عن التفجير والمتفجرات والانتحار. وجاء موقع "نينجاوي" في المرتبة الثامنة لكونه يختص بألعاب فلاش وتورنت والهاكر والعجائب والتداوي بالأعشاب وتقنيات التفحيط. وكان في المركز التاسع موقع "الورود" لكونه أكثر المواقع العربية تميزاً في أسرار الزواج وخفايا الحب والصور الجريئة الجديدة والحصرية وأفلام البلوتوث. أما المركز العاشر فقد حصل عليه موقع "تنين العرب" لتخصصه في ترجمة الأفلام وتحميلها ودروس التصاميم، ومن أفضل مزاياه أنه يحتوي على رابط فريد يسهّل على المشاركين شؤون وشجون زواج المسيار.
حقاً إن العلم (نورن) والجهل (ظلامن).


del.icio.us
Digg
1 التعليقات1 التعليقات
أضف تعليقكأضف تعليقك